الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية غدد تفرز هرمونات. تقع الغدة الدرقية في أسفل الرقبة، أمام القصبة الهوائية وتحت الحنجرة. وتتكون من فصين يصل بينهما برزخ (على شكل فراشة). ويبلغ عدد الغدد جارات الدرقية 4، وتقع اثنتين اثنتين خلف كل فص من فصي الغدة الدرقية.
تعالج أمراض الغدة الدرقية عادة بسهولة. والعلاجات دوائية وجراحية، ويلزم أحيانًا علاج هرموني دوائي مدى الحياة. وتعتبر جراحة الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية اليوم جراحة بسيطة ذات خطوات موحدة.
دواعي جراحة الغدد جارات الدرقية:
- ورم غدي في الغدة جار الدرقية.
- فرط تنسج الغدد جارات الدرقية.
- سرطان الغدد جارات الدرقية (نادر جدًا).


الندبة
يتم إغلاق الجلد بالدبابيس الجراحية، ويزال نصفها في اليوم التالي للعملية، والباقي في اليوم الذي يليه. وبحسب تجربتنا، تعطي هذه التقنية أفضل النتائج التجميلية. ثم تترك الندبة مكشوفة، دون ضمادة.
تساعد بعض الاحتياطات البسيطة على التئام الندبة بشكل جيد:
تجنب تبليل الندبة لمدة 10 أيام؛ وعند ملامستها للماء، تجفيفها بسرعة
تجنب التعرض للشمس لعدة أشهر؛ وعند التعرض لها، استعمال كريم واقٍ من الشمس عالي الحماية
بعد اكتمال الالتئام، يمكن أن يحسن التدليك الموضعي النتيجة التجميلية
من الشائع أن يظهر بروز خفيف في المرحلة الأولى، وهذا أمر طبيعي تمامًا. وبعد تسعة أشهر تقريبًا، تصبح الندبة مجرد خط أبيض رفيع بالكاد يلاحظ.
التعافي الوظيفي
قد يلاحظ انزعاج مؤقت عند البلع خلال الأيام الأولى. وتبقى الآلام معتدلة، تشبه آلام التهاب الحلق، وتخففها المسكنات الموصوفة عند الخروج من المستشفى.
انخفاض الكالسيوم: علامة على الشفاء
بعد استئصال الغدة الدرقية، من الشائع أن ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم مؤقتًا. وقد يظهر ذلك على شكل وخز في أصابع اليدين أو أصابع القدمين أو حول الفم، أو حتى تشنجات في اليدين. وعندما تظهر هذه العلامات، فإنها تدل ببساطة على أن العملية حققت هدفها.
وسيوصف علاج بأقراص الكالسيوم، وأحيانًا بفيتامين د، لمدة تتلاءم مع كل مريض، ويعدل وفقًا للتطور السريري ونتائج التحاليل المخبرية.
المتابعة بعد الجراحة
ستسلم إليكم جميع وصفاتكم الطبية قبل الخروج من المستشفى، ومعها وصفة لتحليل دم يجرى بعد ثلاثة أسابيع من العملية، من أجل مراقبة مستوى الكالسيوم وهرمونات الغدة الدرقية. ومن المقرر إجراء استشارة متابعة مع Dr Deroide (الدكتور ديرواد) بعد شهر.

1. النزيف بعد الجراحة
أقرب المخاطر زمنيًا هو خطر النزيف، الذي قد يحدث خلال الدقائق أو الساعات التي تلي العملية. ولا تشكل هذه المضاعفة خطرًا كبيرًا بشرط اكتشافها وعلاجها بسرعة. ولهذا السبب تجرى مراقبة دقيقة في غرفة الإفاقة، لعدة ساعات أحيانًا. وعند الضرورة، يعاد المريض إلى غرفة العمليات لكي يسيطر الجراح على النزيف.
2. اضطرابات الصوت
قد يحدث تغير في الصوت (تغير في نبرته، أو صوت مبحوح أو ضعيف) في حال إصابة أحد العصبين الراجعين أو الاثنين معًا، وهما العصبان اللذان يتحكمان في حركة الحبال الصوتية. ويمتد هذان العصبان الرفيعان جدًا على طول الغدة الدرقية، ويحظيان باهتمام دائم أثناء العملية. ورغم كل الاحتياطات التي يتخذها الجراح، تبقى الإصابة ممكنة في حالات نادرة جدًا.
ولحسن الحظ، تكون هذه المضاعفة مؤقتة في الغالبية العظمى من الحالات. غير أن استعادة الصوت الطبيعي قد تتطلب عدة أشهر، وجلسات علاج النطق، وفي حالات نادرة جدًا، عملية جراحية إضافية على الحبال الصوتية أو القصبة الهوائية.
3. عدم تحقق الشفاء
في نحو 2% من الحالات، قد يستمر مرض الغدد جارات الدرقية إذا تعذر تحديد موقع الغدة المصابة أثناء العملية، لا سيما عندما تكون في موضع غير معتاد، داخل الصدر أو في موضع مرتفع جدًا من الرقبة. ويمكن عندئذ النظر في إعادة الجراحة أو في علاج إضافي.
4. عملية مصاحبة على الغدة الدرقية
في بعض الحالات، يتطلب الشفاء إزالة جزء من الغدة الدرقية، عندما تكون الغدة جار الدرقية المريضة قد انغرست فيها. وسيخبركم الجراح بذلك إذا طرأ هذا الاحتمال.
