قد تستمر العناية من 4 إلى 12 أسبوعًا بحسب حجم الجرح. وتتولى الرعاية التمريضية ضمادات الفتيلة، وجودة الرعاية التمريضية مهمة جدًا طوال فترة الالتئام.
وفي الواقع، يجب الحرص على أن يتم الالتئام من القاع، وتجنب انغلاق حواف الجرح قبل القاع، ومن هنا أهمية المراقبة المنتظمة من قبل الممرضات وإعادة وضع الفتائل والشاش لتجنب انغلاق الجرح بسرعة مفرطة. ويمكن الاستحمام تحت الدش في وقت مبكر جدًا، مع الضمادة أو من دونها، بحسب موعد الرعاية التمريضية. والأفضل أن تتفقوا مع ممرضتكم على تنظيم التضميد مباشرة قبل الاستحمام أو بعده.
تتمثل الجراحة في استئصال الفتحة الرئيسية والفتحات الثانوية، وكذلك النفق أو المسار تحت الجلد الذي يصل بينها.

بعد الاستئصال، تبقى فجوة في اللحم أو تجويف
يمكن ملء التجويف برأب جلدي أثناء الجراحة، كثيرًا ما يكون جزئيًا لأنه محدود. ويجب إخضاع باقي التجويف للالتئام الموجّه باستخدام فتائل تغيّرها ممرضة كل يوم. والهدف من هذا الإجراء هو إتاحة الالتئام من القاع نحو السطح، وإلا فقد تنغلق الحواف عند السطح وتكوّن تجويفًا كامنًا يكون مصدرًا للعودة والعدوى.

في نهاية الالتئام، يحتاج الجراح إلى التحقق من عدم وجود إفراط في تكوّن النسيج الحبيبي (أو فرط التئام) يمنع الجلد من تغطية الجرح.

Dr Grégoire Deroide (الدكتور غريغوار ديرواد)
اقرأ أيضًا: الجيب الشعري: العلاج الجراحي



